محمد بن محمد حسن شراب
188
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 496 ) علّقتها عرضا وأقتل قومها زعما لعمر أبيك ليس بمزعم لعنترة بن شداد من معلقته . وعلّقتها : أي وقع في قلبي حبها ، وكلفت بها . يقال : علق فلان بفلانة ، إذا تعلّق بها ، وعشقها . وعرضا : أي فجأة من غير قصد له . وعرضا : تعرب تمييز ، وزعما : أي : طمعا . من زعم يزعم ، بكسر العيّن إذا طمع . وزعما : منصوب على المصدر ، بفعل محذوف . والعمر ، والعمر : الحياة : ولا يقسم به إلا بفتح العين . وهو مبتدأ خبره محذوف ، واللام للتأكيد وخبره محذوف . والمزعم : المطمع خبر ليس ، والباء زائدة . والشاهد : وأقتل أهلها . وجملته وقعت حالا ، وهو مضارع مثبت ، وسبقته الواو . والجملة الحالية إذا وقعت مضارعية يجب أن تخلو من الواو ؛ . وتلزم مع المضارع إذا كان مسبوقا بقد نحو وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ [ الصف : 5 ] فإذا كانت منفية وجب خلّوها من الواو . نحو ( عهدتك ما تصبو ) وفي مثال البيت أوجب ابن مالك جعل المضارع خبرا لمبتدأ محذوف فقال : وذات بدء بمضارع ثبت * حوت ضميرا ومن الواو خلت وذات واو بعدها انو مبتدأ * له المضارع اجعلنّ مسندا [ شروح المعلقات ، الأشموني ج 2 / 187 ] . ( 497 ) إذا ما نعشناه على الرّحل ينثني مساليه عنه من وراء ومقدم البيت لأبي حيّة النميري . وقبل البيت : فما قام إلّا بين أيد تقيمه * كما عطفت ريح الصّبا خوط ساسم وصف راكبا أدام السرى حتى غلبه النوم فطفق ينثني في عطفيه وناحيتيه سميّا ( مسالين ) لأنهما أسيلا ، أي سهلا في طول وانحدار . ونعشناه : أي : رفعناه . وعنه : أي : عن الرحل . من وراء ومقدم : أي : من مقدم الرحل ومؤخره . والشاهد فيه : نصب « مساليه » على الظرف أي : في مساليه . ومسالاه : عطفاه . [ سيبويه / 1 / 205 ، واللسان « مسل » ] . ( 498 ) منعت تميما منك أنّي أنا ابنها وشاعرها المعروف عند المواسم